لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

79

في رحاب أهل البيت ( ع )

النزول وغيرها ، لألفيتنا فيه مُسمّين ، أو لو اوِّل كما أنزله الله تعالى وبدون كَدَر الأوهام وتلبيسات أهل الزيغ والباطل لألفيتنا فيه مُسمّين . الطائفة الثالثة : الروايات الموهمة بوقوع التحريف في القرآن بالزيادة والنقصان ، ومنها : 1 ما رواه العياشي في تفسيره عن مُيسّر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « لولا أنّه زيد في كتاب الله ونقص منه ، ما خفي حقّنا على ذي حجى ، ولو قد قام قائمنا فنطق صدّقه القرآن » 41 . 2 - ما رواه الكليني في الكافي والصفار في البصائر عن جابر ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « ما ادّعى أحدٌ من الناس أنّه جمع القرآن كلّه كما انزل إلّا كذّاب ، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلّا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والأئمة من بعده ( عليهم السلام ) » 42 . 3 - ما رواه الكليني في الكافي والصفار في البصائر عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره وباطنه غير الأوصياء » 43 .

--> ( 41 ) تفسير العياشي : 1 / 13 ح 6 . ( 42 ) الكافي 228 : 1 / 1 ، بصائر الدرجات : 213 ح 2 . ( 43 ) الكافي : 1 / 228 ح 2 ، بصائر الدرجات : 312 ( ح 1 .